تاريخ تطور قواطع دوائر التيار المتبقي المصغرة

في عام 1924، تعاون هوغو ستوتز وهاينريش شاختنر لاختراع أول قاطع دائرة مصغر حديث في العالم باستخدام التكنولوجيا الحرارية المغناطيسية، وحصلا على براءة اختراع.

 

في الصين، تم تطوير أول -جهاز تيار متبقي إلكتروني (RCD) يعمل بالتيار في أواخر الستينيات (المفتاح الرئيسي DZS-20). في منتصف-إلى-أواخر السبعينيات، تم تصميم أجهزة RCD الكهرومغناطيسية من سلسلة DZ15L بنجاح. بحلول الثمانينيات، كانت نماذج مثل DZL16، وDZL18، وDZL118، وDZ12L، وDZL33، وDZL38، وDZ10L متاحة، وكان معظمها عبارة عن أجهزة RCD إلكترونية (دوائر متكاملة) يتم تشغيلها حاليًا. في منتصف-الثمانينيات من القرن الماضي، تم تقديم التكنولوجيا من الشركة الألمانية F&G، مما أدى إلى إنتاج أجهزة RCD من النوع FIN (بدون حماية من التحميل الزائد ودائرة القصر) ونوع FI/LS (مع حماية من الحمل الزائد ودائرة القصر). في التسعينيات، تم إدخال تقنيات أجنبية متقدمة، مما أدى إلى تطوير وإنتاج قواطع دوائر التيار المتبقي (RCCBs) مثل VigiC45EIE (إلكترونية)، وVigiC45ELM (الكهرومغناطيسية)، وVigiNC100.

 

لم تنجح قواطع الدائرة المصغرة الحديثة في تغيير أنماط الحياة من خلال ضمان السلامة السكنية فحسب، بل جلبت أيضًا السلامة الكهربائية إلى جميع قطاعات المجتمع، بدءًا من المباني التجارية والمصانع وحتى البنية التحتية للسكك الحديدية ومراكز البيانات. تمت ترقية أنظمتها الكهربائية في العديد من المباني التاريخية في جميع أنحاء العالم، مثل كيندرديك في أمستردام وكاتدرائية آخن في ألمانيا، بأجهزة حماية مدمجة، مثل أجهزة اكتشاف خطأ القوس (AFDDs)، التي تدمج حماية التيار المتبقي والتيار الزائد (RCBO).

زوج من:مجاناً

إرسال التحقيق

قد يعجبك ايضا